Saturday, July 02, 2011

تنفيسة ٥

اهلا بيك يابنى... اهلا بيك فى المكنة..


لعب اطفال وفانوس رمضان بيغنى وسجادة صلاة تبين لك القبلة منين ,ملابس حريمى ورجالى وأطفالى و و و...من الإبرة للصاروخ يا سيد وكله برخص التراب وتلاقيه فى كل حتة حواليك ف المواصلات وع الارصفة و حاجات منها توصللك لحد البيت عشان ست البيت تقلب براحتها و البيت كله يقلب فى البضاعة و خصوصاً لما تكون حاجات فيها خصوصية حبتين من ملابس داخلية و شرابات حريمى و حاجات من دى, وكله ماركة الحاج يونج الصينى حتى البياعين!!

تلاقى بياعة شبرونص و شايله شنطة قدها مرتين و معبيه فيها بضاعة محل فى الشواربى و على كل لون يا بطسطة وعلى كل المقاسات والألوان يا بضاعة, أرض معارض متنقلة على باب بيتك! و بتتكلم عربى زى اللبلب وتاخد و تدى وتفاصل معاك للصبح و فى الأخر تلاقيه منتج على قدر كبير من الجودة و مناسب للذوق المصرى تمام! الكلام ده حصل إزاى ؟! الناس دى وصلت لكدة إزاى؟! خللوا البياعين يقولولك و بكل ثقة لما تحاول تفاصل فى سلعة ما: "يا بيه ده صينى!"

*قبل أن ندرك أهمية دراسة السوق وأهمية التعرف على رغبات و اتجاهات المستهلك. ماذا يجذبه إلى منتج معين ويخليه ياخد قرار إنه يشتريه... عملت الصين الواجب ده من سنين و إبتدت تقدم منتجات بتسد فجوات فى السوق وتقدم بدائل حلول بأسعار منافسة...أنا فاكر أيام سجادة الصلاة أم بوصلة أول ما نزلت, كانت إختراع و ماكانش فيه بيت إلا و فيه واحدة, ومؤخراً و فى الشهر الكريم السوق كان غرقان سبح حديد شكلها شيك تماماً و بجنية و جنية ونص...وكله صنع بفخر فى الصين!!

المنجات الصينى على عينى وراسى فعلاً وشابوه لكل الصينيين على المجهود الخرافى اللى بيعملوه وغزوالمنتج الصينى مش عندنا وبس لو كانت الهدايا فى كل الأماكن السياحية فى أمريكا وهدايا المناسبات من هالويين و كريسماس كله صينى يا محترم, مع إحترام فرق الجودة فى المنتج اللى بيوصلنا هنا عن اللى بيروح أمريكا و أوروبا لأن معروف إن المنتج الصينى اللى تلاقيه فى أمريكا مش هتلاقيه ولا حتى فى الصين نفسها -لأنه طالع من مناطق صناعية مؤهلة للتصدير فقط لأمريكا زى ال( كيز*** ) بتاعنا مع الإختلاف فى الشروط و الضوابط بالطبع- إلا إنه نصر كبير للمنتج الصينى و كل ده لأنهم عرفوا يدرسوا إحتياجات كل سوق بيخشوه كويس و يستجيبوا لمتطلباته بأقل الأسعار. كل ده جميل إعتراضى مش على المنتج الصينى ولكن على إنعدام الوعى من تجاهنا كمستهلكين لنفعية ما نستهلكه و جودته بالنسبه لقيمته المادية Value Of money وموقفنا السلبى فى دراسة سوقنا المحلى والإنتظار حتى تنتهى الأسواق الأخرى من دراسته بدلاً منا وتقديم بدائل تناسبنا أو

بيوهمونا بكده!!

مش الصين و بس اللى بتستغل نقطة الضعف دى لو بصيت حواليك فى الحاجات اللى بنستهلكها كل يوم بنظرة حيادية تلاقى حاجات صعب أن تعقل..إيه الميزة الجامدة اللى تخلينى أشترى ميه معدنية مستخرجة من بئر جوفى فى قليوب!! هى دى نقطة الثقة اللى تخلينى أشترى إزازة مية؟! هى قليوب دى بعيدة عن التلوث والبلاوى اللى بنشتكى منها؟ لكن الماركة اللى على الإزازة تخلينا نشتريها و إحنا مغمضين لأننا ورثنا إننا نثق فيها وفعلاً المية دى عاملة مبيعات قوية جداً وكسبت شعبية قوية جداً. يللا ناكل قمح أمريكى فاخر, آه أمال ايه أصل القمح بتاعنا هنصدره!!! ودنك منين يا جحا! بس خللى بالك, القمح بتاعنا معليهوش عام أمريكا ولا بيتعبى بشياكة ولا له دعاية بالشىء الفلانى فى كل وسائل الإعلام!! يطلع فيه إشعاع بقى أو يكون معدل وراثياً و عليه مشاكل وحظر فى بلاده دى مش مشكلتنا بقى!


الأهرام-الصفحة الأولى- الأحد 29مايو 2005

"اكثر من 40 تقرير عن إصابة رجال بنوع من العمى بعد تعاطيهم عقاقير لعلاج الضعف الجنسى أغلبها يتعلق بالفياجرا"

و شبكة ال بى بى سى قالت إنهم كانوا 50 حالة.

بعد نشر هذا الخبر بفترة قصيرة بدأت حملة دعائية مكثفة فى التليفزين و الصيدليات ووسائل دعائية أخرى للفياجرا و "العبرة بالصلابة" يا معلم!. وعدى الخبر كأنه لم يكن.

مش قصدى إنى أكون من الناس بتوع نظرية المؤامرة اللى يحسسوك إن العالم كله هدفه إنه يضرنا, لكن فى عصر التكتلات الإقتصادية والأسواق المفتوحة مينفعش نقفل نفسنا عن العالم والأسواق الخارجية لكن بدون الوعى اللازم بإيجابيات و سلبيات ما نستهلكه و نعرف إن مش أى حاجة جاية من برة تبقى هى الأحسن و فيها مصلحتنا..زى ما أسواقنا منفتحة لازم عقولنا تكون منفتحة زيها ونفضل فى حالة تساؤل وبحث عن المناسب و الأفضل.



*** سقفة كبيرة أوي للقلمين بتوع بلال فضل و عمرو سليم في الدستور للكاريكاتير اللي حسيت إنه بيعبر عن التطور الملحوظ فى برنامج البيت بيتك و الأداء الاعلامى بتاعنا عموماً فى الفترة الآخيرة











كاف


إحنا - نوفمبر ٢٠٠٦